أفضل قصة قصيرة عن الابتزاز الالكتروني والدروس المستفادة
يشهد العالم في الفترة الأخيرة ارتفاع في عدد الجرائم الإلكترونية وهذا يرجع إلى عدة أسباب ومنها الإنترنت والهواتف المحمولة التي صارت في متناول الجميع وفي يد الصغير قبل الكبير وتتعدد الكثير من القصص التي تتحدث عن الابتزاز الإلكتروني ومن خلال المقال سوف نعرض أفضل القصص عن هذا.
قصة قصيرة عن الابتزاز الالكتروني
مشكلتي كبيرة ترهقني وتتعب تفكيري أنا فتاة من عائلة ذات وضع اجتماعي عالي تعرفت على شاب مجاور إلى بيتنا كنا نمرح بالثلوج معًا بحكم منطقة منزلنا الجغرافية تتساقط الثلوج والجميع يمرح في وقتها أتي إلي وتبادلنا الحديث معًا حينها قمت بإعطاء رقم الهاتف له ثم بعد هذا تعرفنا على بعضنا البعض ووقعت في شباكه.
حيث دارت بيننا الكثير من اللقاءات وقمت بإرسال بعض الصور له وأنا أرتدي ملابس قصيرة مضت على علاقتنا نحو سنتين إلى أن جاء حينها شاب لطلب خطبتي وبحكم المركز التعليمي له لم أمانع في أن ارتبط به ولكن كانت الصدمة أن الشاب الذي ارتبطت به يعتبر الصديق المقرب للشاب الذي كنت أعرفه حيث إنه صار يبتزني ويطلب مني النقود.
وإذا لم أفعل حينها هذا الأمر يهددني أنه سوف يقوم بإبلاغ خطيبي عن العلاقة التي كانت بيننا ويقوم بإرسال الصور له وحتى الآن لا استطيع أن امارس حياتي كفتاة مرتبطة لأنني في أغلب الوقت أكون خائفة من أن يعرف خطيبي عن هذا الأمر بالإضافة إلى هذا قد أعطاني الشاب مهلة بسيطة حتى أتمكن من تجميع المال له.
الدروس المستفادة من هذه القصة
علينا جميعًا أن نستفيد من هذه القصة من خلال عدم إعطاء الأمان إلى أي شخص يتقرب منا بفعل الصداقة أو الحب حتى وإن مضت الكثير من السنوات معه لأن في الغالب ما يرغب في إيذائنا لهذا علينا الحرص عند التعامل معهم وعدم إرسال أي صور من الممكن أن يقوم هذا الشخص بابتزازنا بها حتى وإن كان هناك ثقة منعدمة في الشخص.
يعتبر الابتزاز الإلكتروني من الأمور التي أصبحت منتشرة بشكل كبير في آخر فترة خصوصًا بعد أن أصبح الإنترنت هو محور الكون والحياة، ولهذا علينا الانتباه بشكل جيد واستخدام هذه التكنولوجيا بطريقة صحيحة لعدم إيذائنا أن إيذاء الغير.
التعليقات